حسين بن حسن خوارزمي
457
شرح فصوص الحكم
امر بدان وجه كه در نفس امر است تا اهل حجاب ندانند كه ، بيت : آن جا همه آميخته چون شكر و شيريم وينجا همه آويخته چون جنگ و نبرديم آن جا شه شطرنج بساط دو جهانيم وينجا همه سرگشته تر از مهرهء نرديم چرخيست كز آن چرخ چو يك برق بتابد بر چرخ برآئيم و زمين را بنورديم فهذا و أمثاله يمنع العارف من التصرف في العالم . يعنى : اين دو وجه و امثال او عارف را مانع مىشود از تصرف در عالم . قال الشيخ أبو عبد الله بن قايد للشيخ أبى السعود بن الشبل لم لا تتصرف ؟ فقال أبو السعود تركت الحق يتصرف لي كما يشاء : يريد قوله تعالى آمرا * ( فَاتَّخِذْه وَكِيلًا ) * فالوكيل هو المتصرف . شيخ ابو عبد الله بن قايد ، شيخ ابو سعود بن شبل را - رحمة الله عليهما - گفت : چرا تصرف نمىكنى ؟ ابو سعود - رحمة الله عليه - گفت : بگذاشتهام ، حق عزّ و جلّ تصرف مىكند از براى من ، چنان كه مىخواهد . بيت : من كار به كارساز بگذاشته ام هر چه آيدم از غيب خوش انگاشته ام ببريدهام از سبب تعلق و آن گاه ناكاشته ارتفاع برداشته ام و مراد او - رحمة الله عليه - از ترك تصرف امتثال بود به امر حق عزّ و جلّ ، يعنى به امر « فَاتَّخِذْه وَكِيلًا » « 30 » . پس تصرف از آن وكيل باشد ، و عارف متوكَّل آسوده . لا جرم مىگويد بيت : در بحر صفات پاك بىچون و چرا كشتى صفتم فتاده ، نى دست و نه پا ملاح ارادت است بر من حاكم گر وقفه و گر سير كنم در دريا و لا سيما و قد سمع الله تعالى يقول « وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيه » . فعلم أبو السعود و العارفون أن الأمر الذي بيده ليس له و أنه مستخلف فيه . ثم قال له الحق هذا الأمر الذي استخلفتك فيه و ملكتك إياه : اجعلني و اتخذني وكيلا فيه ، فامتثل أبو السعود أمر الله فاتخذه وكيلا . فكيف يبقى لمن يشهد هذا الأمر همة يتصرف بها ، و الهمة لا تفعل إلا بالجمعية التي لا متسع لصاحبها إلى غير ما اجتمع عليه ؟ و هذه المعرفة تفرّقه عن هذه الجمعية . فيظهر العارف التام المعرفة بغاية [ 187 - ر ] العجز و الضعف . على الخصوص چون عارف از حق عزّ و جلّ بشنود كه مىگويد :
--> « 30 » س 73 ى 9 .